فريق مصرى يتوصل لفوائد جديدة لثمار «الباباظ» تقى الكبد والكلى من السموم

 

أجريت دراسة بالمركز القومي للبحوث أثبتت فوائد هامة لثمار «البابايا» غير تلك المعروفة عنه، والمعروفة بـ «الباباظ» أو «فاكهة الملائكة»، حيث صرحت الدكتورة عزيزة عبد السلام النقيطى، الأستاذ المساعد بقسم سموم وملوثات الغذاء بالمركز، وعضو الفريق البحثى المكون من (دكتور خالد جمال الدين، أ.د. فتحية عبد الواحد مناع، وأ.د. سكينه عبد العظيم حسانين، أ.د. نبيلة صلاح حسن)، وبرئاسة الدكتور مسعد عطية عبد الوهاب، أستاذ االسموم بالقسم، بأنه قد تم دراسة الدور الوقائى للمستخلص المائى والايثانولى لثمار «البابايا» للحماية من التسمم الوراثي والإجهاد التأكسدي في الكبد والكلية الناتج عن نوعين شائعين من السموم الفطرية هما: (الافلاتوكسين ـ ب1) و(الأوكراتوكسين ـ أ) الأكثر انتشاراَ فى الكثير من المواد الغذائية التى يتناولها الأنسان مثل: القمح والفول والشوفان والفاصوليا والذرة والمكسرات والقهوة وفول الصويا والفواكه المجففة والبن والعنب.

وقد أوضحت نتائج هذه الدراسة، أن المحتوى الكلى للفينولات، والقدرة على ربط الشوارد الحرة للمستخلص المائى لنبات «البابايا» أعلى من المستخلص الايثانولى.

كما بينت الدراسات البيولوجية، أن التغذية على غذاء ملوث بـ (الأفلاتوكسين) أو (الأوكراتوكسين)، أدت إلى زياده نشاط الشوارد الحرة وتدهور المنظومة الدفاعية داخل خلايا الجسم (إنزيمات مضادة للأكسدة)، وبالتالى تتاثر العمليات الحيوية ووظائف الخلايا وعمليات الأكسدة البيوكيميائية فى خلايا الكبد أو الكلية من التسمم بهذه السموم الفطرية، حيث أن الكبد هو العضو المستهدف للأفلاتوكسين، والكلية العضو المستهدف فى الأوكراتوكسين ـ أ.

وأظهرت المعاملة بمستخلصات ثمار «البابايا» مع (الأفلاتوكسين) أو (الأوكراتوكسين ـ أ) تحسنا كبيرا في جميع القياسات البيوكيميائية، والصورة النسيجية للكبد والكلية، وكان هذا التحسن أكثر وضوحاَ في المجموعة المعاملة بالمستخلص المائى.

وأوصت الدراسة، بتناول ثمار نبات «البابايا» الغنيه بالمركبات الفينولية التي لها القدرة على حماية الكبد والكلية من الاجهاد التأكسدي، الناتج عن ملوثات الغذاء خاصة الأفلاتوكسين و الأوكراتوكسين ـ أ من خلال آليات عديدة مثل: إكتساح الشوارد الحرة والحماية من التسمم الناتج عن التعرض للسموم الفطرية، خصوصاَ فى المناطق الموبوءة بالسموم الفطرية محل الدراسة.

جدير بالذكر، أن ثمار نبات  «الباباظ» أو «فاكهة الملائكة» تتميز بلونها الأصفر الداكن، الذى يدل على غناها بالأملاح المعدنية اللآزمة للصحة الجيدة كالحديد والبوتاسيوم والكالسيوم والفسفور، والعديد من الفيتامينات مثل أ ، ب، الثيامين ، والنياسين ، والريبوفلافين، وفيتامين ج ، هـ،, وحمض البانتوثينيك والفولات، كما تحتوي ثمار نبات «البابايا» علي مواد تلعب دوراَ مهماَ في هضم الغذاء تسمى بإنزيم «البابايين» الذى يساعد فى عمليات الهضم، ويتشابه بصورة كبيرة مع إنزيم المعدة «ببسين»، وفي بعض الدول كالولايات المتحدة الأمريكية تستخدم بذور أشجار «البابايا» المتساقطة علي الأرض مثل الفلفل الأسود، بالاضافة إلى إستخدامها كعلاج لإضطرابات المعدة والحمي .

كما أكدت نتائج الأبحاث علي مدي أكثر من 20 عاماَ، أن لثمار أشجار «البابايا» قدرة كبيرة علي مقاومة سرطان القولون وتخليص الجسم من العدوى الميكروبية، ومنع الإصابة بالتهابات المفاصل، كذلك تعد ثمار «البابايا» أساسية في الوقاية من أمراض القلب والسكر وتصلب الشرايين .

ونظراَ للدور الذي تلعبه ثمار «البابايا» في تقليل الالتهابات، فقد وجدت بعض الدراسات أن الإكثار من تناول هذه الثمار يقلل من احتمالات الإصابة بالالتهابات الروماتزمية بنسبة تزيد علي 40% .

الخبر نقلاً عن الاهرام الزراعى

==========مساحة اعلانية=========

اضف تعليق